منذ العهد الفرعونى وملوك مصر فى ذلك العهد يقيمون القلاع والأبراج فى سيناء بين رأس خليج السويس وفم الفرع البيلوزى لتأمين حدود مصر وقد عززوها بالعساكر تأميناً للطرق ولتحقيق الأمن والسلام بين أهلهـــا ، ومن أقدم تلك القلاع قلعة (الفرما )، والمحمدية ، ثم قلعة لحفن ، وقلعة جبل المغارة ، و كانت بداية المخطط الإستعمارى لفصل سيناء وعزلها كاملة عن مصر حين صدر في عام 1911م قانوناً خاصاً بشأن النظام الإدارى والقضائى لمحافظة سيناء جاء فى مادتيه الأولى والثانيه بأن أحكام هذا القانون تسرى على شبه جزيرة سيناء وتبقى إدارة محافظة سيناء تابعة لناظر الحربية دون غيره وعليه أن ينيط إدارتها لضابط يعينه لهذا الغرض منذ حادثة طابا 1906م الي 1946م يحكم سيناء من محافظين من الانجليز .
وهكذا لعبت سيناء دوراً تاريخيا ومصيرياً بارزاً في تاريخ مصر ويتجسد فى الأحداث الآتية :-
- الملك سمرخت (سابع ملوك الأسرة الأولى ) قاد حملة الى وادى المغارة بالقرب من أبو زنيمة موطن مناجم الفيروز فى سيناء ضد البدو الرحل فى سيناء وسجل أخبار حملته بنقش على قطعة من الصخر وعليها صورته تعتبر أقدم أثر فى سيناء .وقد حفلت أخبار ملوك هذه الأسرة بحملات ومعارك ضد الطامعين والمعتدين.
2700ق.م الملك زوسر (الأسرة الثالثة ) الذى يلقب بفاتح شبه جزيرة سيناء يقود حملة كبرى إلى سيناء ويسجل إنتصاره على صخرة فى هيئة مقاتل يضرب بدوياً - أحد ملوك هذه الأسرة يتوسع فى نفوذه ويتجه إلى فلسطين .
2650ق.م أوفد الملك سنفرو (الأسرة الرابعة ــــ بناة الأهرام)عدة حملات الى سيناء لتأمين حدودها الشرقية وجلب المعادن . سجل إنتصاراته على صخرتين على أحدهما صورته وقد قبض بيسراه ناصية بدوى جاث أمامه وبيمناه هراوه يضربه وحول الصورة كتابة بالهيروغليفية نصها : “سنفرو الملك الاله العظيم فاتح البلدان وواهب القوة والثبات والصحة والحياة وراحة البال الى الأبد .وعلى الصخره صورته فى ثلاثة أشكال لابساً تاج مصر السفلى وتاج مصر العليا .
مصدر البيان :- مركز المعلومات .
تاريخ البيان :- مايو 2010