شهدت مدينة العريش ، ليلة السبت 20/8/2011 ، لقاءا موسعا بين مشايخ القبائل وكبار العائلات ورموزها وممثلي كافة التيارات والأحزاب والقوى السياسية وأعضاء من المجلس العسكري ، وذلك بنادي ضباط القوات المسلحة بالعريش.
شهد اللقاء اللواء السيد عبد الوهاب مبروك محافظ شمال سيناء ، واللواء محمد فريد حجازي قائد الجيش الثاني الميداني ، واللواء إبراهيم نصوحى رئيس هيئة التدريب بالقوات المسلحة وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة ، اللواء على حفظي محافظ شمال سيناء الأسبق ، اللواء طاهر عبد الله رئيس الإدارة الهندسية بالقوات المسلحة وعضو المجلس العسكري ، اللواء أركان حرب أحمد يوسف عبد النبي قائد قوات حرس الحدود ،اللواء صالح المصري مساعد وزير الداخلية لأمن شمال سيناء ، اللواء أحمد جمال مساعد أول وزير الداخلية ومدير مصلحة الأمن العام.
أكد المحافظ علي دور القوات المسلحة البارز في محافظة شمال سيناء لمساندة ثورة 25 يناير وأهدافها ، إلى جانب تحقيق الأمن والاستقرار على أرض المحافظة بتامين المنشات الحيوية بالمحافظة ، والمعاونة في تقديم العلاج بمستشفى القوات المسلحة بالعريش ، والتصديق لكثير من الحالات المدنية من أبناء المحافظة للعلاج بمستشفيات القوات المسلحة التخصصية بالقاهرة ، والمعاونة المباشرة للشرطة المدنية في القبض على الخارجين عن القانون وأعمال البلطجة ، وتأهيل أبناء محافظة شمال سيناء بمعسكر الجيش الثاني الميداني للالتحاق بالكليات العسكرية ، وعدم تهميش شباب التجنيد من أبناء المحافظة وتوزيعهم على جميع أسلحة القوات المسلحة ، وكذا إنهاء المشكلة التجنيدية لشباب التجنيد أكثر من 30 عاما لعدد 380 فردا من أبناء المحافظة .
و أضاف أن القوات المسلحة قامت بتنفيذ العديد من المشروعات منها إقامة عدد 5 قرى رائدة بكل من : لحفن والميدان والخربة وبغداد الجفجافة ، تطوير ميناء العريش البحري ، إقامة قاعة مؤتمرات كبرى بالعريش تسع 700 فردا ، إضافة إلي الإفراج عن 31 مسجونا في قضايا جنائية عسكرية ، والتصديق على إسقاط الأحكام الغيابية العسكرية لأكثر من 13 فردا حتى الآن ، إنهاء المشاكل التجنيدية لأكثر من 380 شابا فوق 30 عاما .
من جانبه أكد اللواء أركان حرب إبراهيم نصوحى رئيس هيئة التدريب بالقوات المسلحة وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة ورئيس لجنة تنمية سيناء بالمجلس أن سيناء تلك البقعة الغالية من أرض مصر تمثل موقعا هاما في قلب كل مصري .
وأعلن أنه جاء بالإنابة عن المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ليؤكد حرص المجلس على التواصل مع أهالي سيناء من أجل الحفاظ على الأمن القومي ، ولدورهم الكبير في دعم ومساندة القوات المسلحة في تحرير الأرض .. ولجهدهم البارز والفعال في تأمين مصر من كافة المخاطر والتهديدات الخارجية .. وأن دورهم هام في التصدي للإرهاب والعنف والجريمة وانتشار السلاح ، وطلب دعمهم في تطهير أرض سيناء لخلق المناخ المناسب للتنمية والازدهار وتوفير كل متطلبات الحياة الكريمة .. وذلك بالتعاون مع الجيش والشرطة .
وأعلن اللواء أركان حرب أحمد يوسف عبد النبي قائد قوات حرس الحدود وعضو لجنة تنمية سيناء عن شكره وتقديره للكثير من أهالي شمال سيناء الشرفاء الذين يتعاونون مع قوات حرس الحدود من أجل حماية حدود مصر الشرقية .. مشيرا إلى الموافقة على عدد من مطالب أبناء سيناء .. ومنها استغلال شاطئ البحر المتوسط برفح والشيخ زويد كمصيف ، وإنشاء نقطة سروح للصيادين على ساحل رمانة .. وجارى تطوير ميناء العريش البحري بتكلفة 1.4 مليار جنيه على مراحل ، وإعداد دراسة لإنشاء ميناء صيد منفصل .
ومن جهته أكد اللواء أحمد جمال مساعد أول وزير الداخلية ومدير مصلحة الأمن العام وعضو لجنة تنمية سيناء أن الأجهزة الأمنية ليست في خصومة أو حرب مع أحد ، وإنما تعمل على أمن المجتمع وتقدم التضحيات من أجل ذلك .. معلنا أن أيدي رجال الشرطة ممدودة لكل أبناء سيناء لتأمين هذا الجزء الغالي من أرض الوطن ، ودرء المخاطر عنه بالاشتراك مع القوات المسلحة .. ومتعهدا بتطبيق القانون والحفاظ على آدمية المواطنين ومراعاة حقوقهم الإنسانية .. مع الأخذ في الاعتبار للعادات والتقاليد السائدة في المجتمع .
وأضاف أن سيناء عزيزة على قلوبنا جميعا وشاهدة على بطولات قواتنا المسلحة ، وتضم العديد من المجاهدين والأبطال .. ولن نسمح للقلة الخارجة عن الشرع والعرف والقانون بترويع أبناء المجتمع وشق جبهته الداخلية .. أو أن ترفع الرايات السوداء بدلا من رايات الخير والنماء .
وأعلن أنه إذا كانت هناك أية مشكلات متعلقة بالإجراءات الأمنية خلال الفترة الماضية .. فانه تم تغييرها طبقا للسياسة الجديدة لوزارة الداخلية ونسعى إلى إنهاء هذه الإجراءات.
وأكد عبد الرحمن الشوربجى ممثل حزب الحرية والعدالة أن القوات المسلحة المصرية تضم خير أجناد الأرض وحققت بطولات متعددة في حربي الاستنزاف و 1973 ، وأخيرا حمايتها للثورة .
وحذر من يرى بأنها فرصة سانحة لإعادة احتلال سيناء أن جهاز المناعة لدى المصريين في أحسن حال ، وهناك أكثر من 80 مليون مصري مستعدون للاستشهاد من أجل تراب مصر .
وطالب بضرورة تحقيق الأمن الحقيقي في سيناء ، وألا نربط الأمن القومي المصري بالجدوى الاقتصادية .. مشيرا إلى أن من فقدتهم مصر مؤخرا وسالت دماؤهم الذكية على أرض سيناء لا يقدروا بمال .
وفى النهاية أكد اللواء أركان حرب إبراهيم نصوحى رئيس هيئة التدريب بالقوات المسلحة وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة ورئيس لجنة تنمية سيناء بالمجلس أن كل مطالب أبناء سيناء جارى دراستها للعمل على حلها .. وهناك إجراءات جارى إتباعها وأخرى تحتاج إلى وقت مناسب
وأعلن أن هدف زيارة اللجنة هو التواصل مع أبناء سيناء وطمأنتهم بأن المجلس الأعلى للقوات المسلحة لن يتوانى عن تحقيق أي مطلب لأبناء سيناء .. وأن الهدف الرئيس هو دعم الأمن والاستقرار ، وإعادة شمال سيناء إلى ما كانت عليه من قبل
مصدر الخبر : العلاقات العامة – محمد سليم سلام
تاريخ الخبر : 21 أغسطس 2011