نظمت الجماعة السلفية بسيناء ، مساء الجمعة 16/9/2011 ، مؤتمرا جماهيريا حاشدا بمنطقة سيدوت بمدينة رفح الحدودية ، استنكارا لتجارة تهريب المهاجرين الأفارقة وتعذيبهم من قبل عصابات تهريب البشر ، واستنكارا للظواهر والتصرفات السلبية التي انتشرت في الفترة الماضية و أساءت لأبناء سيناء.
وأكد الشيخ مرعى أبو عرار المتحدث باسم جماعة الدعوة السلفية برفح أن الجماعة تبنت عقد هذا المؤتمر الإصلاحي لنبذ الظواهر السلبية التي يرفضها جميع أبناء سيناء الشرفاء، واتهم من سماهم بالخفافيش التي لا ترغب في العمل في النور بعد الثورة، مشيرا إلى أنهم هم من حاولوا تقويض المؤتمر خلال الأيام الثلاثة الماضية عبر إصدار بيانات مجهولة المصدر لإلصاق التهم بالدعوة السلفية، ونفى أن يكون للجماعة أي صلة من قريب أو بعيد بما تداوله البعض مؤخرا على أنه بيان للجماعة السلفية.
واستنكر ما تناولته أجهزة الإعلام بخصوص قيام مهربي البشر بالتنكيل بالأفارقة راغبى التسلل إلى إسرائيل عبر الحدود مع مصر والاتجار فى أعضائهم البشرية، مشيرا إلى أن هناك رفضا لتلك التجارة غير الإنسانية إذا صح وجودها، والتي تتنافى مع كل المواثيق والشرائع السماوية وتعاليم الدين الإسلامي والعادات والتقاليد القبلية والاجتماعية الصحيحة.
وطالب جميع أبناء سيناء بالوقوف صفا واحدا ضد هؤلاء والتصدي لكل الأساليب غير المشروعة على الحدود، وأن تتم توعية الشباب وصغار السن بمثل هذه الأمور المخالفة للشرع والإنسانية.
مصدر الخبر وتصوير : العلاقات العامة – محمد سليم سلام
تاريخ الخبر : 17 سبتمبر 2011