المواطنون
التنمية والأستثمار
السياحه
الخدمات
   
المواطنون > أرشيف الأخبار 2011 > 10 آلاف جنيه لاستكمال حالات توثيق الزواج القبلي بسيناء

عنوان الخبر

10 آلاف جنيه لاستكمال حالات توثيق الزواج القبلي بسيناء 

نص الخبر

قرر اللواء السيد عبد الوهاب مبروك محافظ شمال سيناء ، الأربعاء الموافق 21/9/2011 ، التصديق بمبلغ 10 آلاف جنيه لجمعية الجورة لاستكمال حالات توثيق الزواج القبلي فيما يعرف باسم "زواج القصلة".

كما قرر المحافظ بتنظيم قافلة طبية متكاملة بها جميع التخصصات إلي قرية الجورة و القرى المجاورة بمركز الشيخ زويد لتقديم الخدمات الطبية لأهالي المركز ، اضاقة إلي دعم الأسرة الفقيرة بالقرية بالسلع التموينية.

جاء هذا خلال المؤتمر الختامي لمشروع مناهضة الزواج القبلي الغير موثق الذي عقد بقاعة المؤتمرات الكبرى بجامعة سيناء بحضور الشيخ عرفات خضر سالمان رئيس مجلس إدارة الجمعية و الدكتور اسامه راتب نائب رئيس الجامعة و الدكتورة لنيان لونج مدير مشروع مناهضة العنف ضد المرأة بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية "USAID" ،و خالد  زايد مدير المشروع بجمعية الجورة ، و بكر سويلم مدير الجمعية ورؤساء مدن الشيخ زويد ورفح ، و لفيف من قيادات العمل التنفيذي و الأهلي و مشايخ القبائل.

أكد المحافظ علي أن الدين الإسلامي يحث بعدم العنف ضد المرأة مشيرا أن لمنطقة الجورة أهمية إستراتيجية فهي تقع بمنطقة متوسطة تربط وسط سيناء بشماله ، و لعب أهلها  دورا بطوليا بجانب القوات المسلحة في حرب السادس من أكتوبر.

و اثني المحافظ علي الجهد المبذول في توثيق الزواج القبلي الغير موثق بالتعاون مع مشايخ القبائل و القضاة العرفيين و رجال الدين ، و أن المشروع حقق نتائج ايجابيه جدا ، مطالبا برفع الوعي لدي المواطنين بأهمية توثيق الزواج ، حيث أن عدم التوثيق يؤدي إلي مشاكل في المواريث و يقف حجر عثرة أمام الأبناء في التمتع بخدمات التعليم و الصحة وكافة الحقوق.

ووجه المحافظ الشكر لمدينة بئر العبد بأجهزتها التنفيذية و الشعبية و المشايخ و أهالي المدينة علي دورهم البطولي في تامين وصول إمدادات المحافظة علي الطريق الدولي أثناء الثورة ، كما وجه الشكر إلي الدكتور معتز خورشيد وزير التعليم العالي لاستجابته السريعة لمطالب أبناء سيناء بخفض القبول بكليتي الزراعة و التربية ، مما كان له أثرا ايجابيا في التحاق 350 طالب آخرين من أبناء المحافظة لكلية التربية ، و 280 طالب إلي كلية الزراعة ، مؤكدا أن الفترة القادمة ستشهد إنشاء جامعة سيناء الحكومية.

من جانبه أكد الشيخ عرفات خضر أن منطقة الجورة شهدت ملحمة العمل الأهلي والمشاركة المجتمعية منذ أن فجر الشيخ خلف رحمة الله عليه في عام 57 الطاقات الكامنة في صدور أهلها ، حيث أقام مؤسسه خدمية متكاملة تحتوي علي مسجد و مقعد بناها بالطوب اللبن ، مما كان له الأثر الطيب في استقرار أهالي المنطقة بعد أن كان عنوان أهل البادية أن ذاك الحل و الترحال.

وأضاف أن تعاون الجميع و تكاتفهم كان حجر عثرة أمام قوات الاحتلال الإسرائيلي ، حيث أقام الشيخ خلف أول مدرسة بالمنطقة عام 76 و كانت وسيلة ضغط علي قوات الاحتلال و أرغمتهم علي إدخال التعليم إلي المنطقة ، و هي قائمه إلي اليوم.

وطالب خر الجميع من الشباب و الشيوخ بالتعاون مع أجهزة الدولة من اجل تنمية و تعمير سيناء ، خاصة الشريط الحدودي ،لصنع سد منيع من البشر و الحجر و الشجر علي حدودنا الشرقية لصد أي عدوان قد يأتي من ناحية الشرق.

من جانبها أكدت لينان لونج مدير مشروع مناهضة العنف ضد المرأة باليوسيد أنها تشعر بالسعادة علي وجودها علي ارض سيناء ، و سعادتي أكثر بتحقيق هذا الانجاز الرائع ، و أنها شعرت بسعادة غامرة عندما سمعت آيات من القران الكريم في بداية الحفل مؤكده أنها أول مرة تقوم فيها بزيارة محافظة شمال سيناء و تتشرف بلقاء المحافظ ، معبرة عن جمال الجامعة .

ووجهت لونج الشكر للشيخ عرفات خضر رئيس مجلس إدارة الجمعية و لكل من ساهم في إنجاح المشروع ، و خصت بالشكر ممثلي مديريتي الأوقاف و التضامن الاجتماعي .

وأكدت أن المشروع بداية لمشاريع أخري ، و انه نابع من رؤية خاصة من الجمعية و هو ليس بفكرة غريبة بل هو نابع من ارض الواقع ، و هو خاص بطبيعة أبناء سيناء و عاداتهم.

أشارت لونج علي أن تعاون القضاة العرفيين كان له الأثر الكبير في نجاح المشروع ، لان القضاء العرفي يحافظ علي حقوق المرأة و يدعم رؤية المشروع ، مؤكده أن المشروع ما هو إلا بداية و من الممكن تنفيذه بمحافظات أخري مثل الصعيد و القاهرة و الإسكندرية .

مؤكدة أن هناك مبادرات أخري إضافة للمشروع ساهمت في خدمة أبناء سيناء و هي مراكز الاستماع و المشورة و برامج تمكين المرأة اقتصاديا و اجتماعيا ، و هو بمثابة تمكين للأسرة و ليس للمرأة فقط.

و أشارت إلي أن سفير نيوزيلندا بالقاهرة أكد أن المشروع من أفضل المشروعات التي تم تنفيذها بمصر خلال العام الماضي، متمنية استمرار المشروع لأنه نابع من فكر وعقل  القائمين عليه ، متمنيه للمحافظة مزيد من التقدم و الازدهار.

أكد خالد زايد مدير المشروع أن قضية توثيق الزواج القبلي هي محل اهتمام الجمعية ، حيث جرت العادة بسيناء في الزواج علي ما يعرف بالقصلة ، و يعتمد هذا الزواج بشكل أساسي علي الإشهار دون إعطاء أهمية لتوثيقه رسميا و يعد من ابرز المتضررين من الوضع الحالي السيدات أنفسهن ، حيث ترتب علي عدم التوثيق عدم حصول المرأة علي ابسط حقوقها المتمثلة في إثبات الزواج رسميا و عدم حصولها علي الميراث أو المعاش الضمني و استخراج البطاقة العائلية و إثبات أمومتها لأطفالها، إضافة إلي عدم حصول أبناءها علي فرص التعليم و الرعاية الصحية و العيش بشكل امن بالمجتمع.

و أضاف زايد أن الهدف العام من المشروع الذي تنفذه الجمعية بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة  و بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية هو تحسين الأوضاع الاجتماعية و الوعي القانوني للمرأة البدوية بمركز الشيخ زويد ورفح ، إضافة إلي الأهداف المحددة و هي تمكين 25 من المحامين و مشايخ الأوقاف في مجال حقوق المرأة وخاصة توثيق زواجها القبلي، و رفع وعي 660 من مشايخ القبائل و القضاة العرفيين حول مخاطر الزواج الغير موثق ، و رفع وعي 1050 من أفراد المجتمع حول المواثيق و القوانين المكفولة للمرأة ، و استخراج وثائق الزواج الرسمية ل300 أسرة بالمناطق النائية و المحرومة.

و أشار زايد إلي قيام الجمعية بتنفيذ دورة لتدريبية لعدد 35 من المحامين و مشايخ الأوقاف حول حقوق المرأة و الاتفاقات و المواثيق الدولية و المشكلات الاجتماعية الناجمة عن الزواج الغير موثق، و تنفيذ 10 تنفـــيذ عدد 10 لقاءات معمقة لتكوين عدد 60 من الكوادر المدربة من القضاة العرفيين و المشايخ حول آليات دعم المرأة السيناوية ، كما تم عقد عدد 15 لقاءا جمـــاهيريا بإجمالي عدد 600 من المشايخ  والعواقل والقضاة العرفيين حول مخاطر الزواج غير المــوثق والمشكلات الخطيرة الناجمة عنه

و أضاف زايد أنه تم تنفيذ عدد 35 ندوة بهدف إكساب قيادات المجتمع المعارف الضرورية حول مخاطر الزواج غير الموثق ، كما تم عقد 6 اجتماعات للجنة المساندة للمشروع لتسهيل تنفيذ أنشطة المشروع ، و تمخضت عنها عدد من القرارات الهامة منها تخفيض رسوم استخراج الشهادات الصحية  ، إضافة إلي توفير وثائق الزواج لعدد 300 أسرة من المناطق النائية و القرى المحرومة بمركز الشيخ زويد.

من جانبه أكد الدكتور اسامه راتب نائب رئيس الجامعة علي الدور الذي تلعبه جامعه سيناء في خدمة المجتمع المدني و أنها الجامعة الوحيدة التي تم إنشائها لخدمة المشروع القومي لتنمية سيناء ، مؤكدا تزايد أعداد الطلاب في العام الحالي عن العام الماضي حيث استقبلت الجامعة 1200 طالب هذا العام مقارنة بالعام الماضي 800 طالب .

أشار راتب أن جامعة سيناء ليس حدودها أسوار الجامعة بل أن حددها مدينة العريش بأكملها فمعظم الطلاب و أعضاء هيئة التدريس يقطنون بمدينة العريش و حي المساعيد ، أي أن الجامعة أثرت و تأثرت بالمجتمع المحيط.

 

 

مصدر الخبر : العلاقات العامة – محمد سليم سلام

تصوير : العلاقات العامة – محمد الشعراوي

تاريخ الخبر : 22 سبتمبر 2011

 
 
 
 
 
 
 

الاستثناء من النهج

No exemption. Exempt from policy...

تاريخ انتهاء مدة الصلاحية الأصلي

 

تاريخ انتهاء مدة الصلاحية

 

صورة الخبر

 

صورة الخبر2

 

صور

 
حالة القبول تمت الموافقة 
 
مرفقات
تم إنشاء في 06/01/2013 11:56 ص  بواسطة manager 
تم إجراء آخر تعديل في 06/01/2013 11:56 ص  بواسطة manager 
الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 0.98 ميجا الحجم : 19.8 ميجا

لتصفح أفضل للموقع استخدم Internet Explorer وبدقة وضوح للشاشة لا تقل عن  1280×768

الصفحة الرئيسية | عن الموقع | اتصل بنا | اتصل بمدير الموقع